حمد الله مستوفي قزويني
230
تاريخ گزيده
و سلمان را برادرزادهاى بود ، نام او ماهاد بن فرخ بن بدخشان و تخم او بشيراز است و اكنون از اكابر فارساند و [ بسلمانيان مشهور ] [ 1 ] . عهد نامه دارند ، به خط امير المؤمنين على كرم الله وجهه ، بر اديم سفيد نوشته [ و مهر كرده بانگشتر پيغمبر و ابو بكر و عثمان رضي الله عنهما ] [ 1 ] * ( بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من محمد رسول الله سأله سلمان وصية [ 2 ] بماهاد بن فرخ و اهل بيته و عقبه من بعده ما تناسلوا من اسلم منهم و اقام على دينه سلم الله احمد اليك ( ؟ ) الذى امرنى ان اقول لا إله الا الله وحده لا شريك له اقولها و آمر الناس بها و ان الخلق خلق الله و الامر كله للَّه . خلقهم و اماتهم و هو ينشرهم و اليه المصير و ان كل امر يزول و كل شيء يبيد و يفنى و كل نفس ذائقة الموت من آمن باللَّه و رسوله كان له فى الاخرة دعه ( ؟ ) الفائزين و من اقام على دينه تركناه فلا اكراه فى الدين . فهذا كتاب لاهل بيت سلمان ان لهم ذمة الله و ذمتى على دمائهم و اموالهم فى الارض التى يقيمون فيها سهلها و جبلها و مراعيها و عيونها غير مظلومين و لا مضيقا عليهم فمن قرئ عليه كتابى هذا من المؤمنين و المؤمنات فعليه ان يحفظهم و يكرمهم و يبرهم و لا يتعرض لهم بالأذى و المكروه و قد رفعت عنهم حز الناصية و الجزيه و الحصر و العشر الى ساير المؤن و الكلف . ثم ان سألوكم فاعطوهم و ان استغاثوا بكم فاغيثوهم و ان استجاروا بكم فاجيروهم و ان أساؤا فاغفروا لهم و ان أسيء اليهم فامنعوا عنهم و لهم ان يعطوا من بيت مال المسلمين فى كل سنة ماية حلة فى شهر رجب و ماية فى الاضحيه فقد استحق سلمان ذلك منا و لان فضل سلمان على كثير من المؤمنين و انزل فى الوحى علىّ ان الجنة الى سلمان اشوق من سلمان الى الجنة و هو ثقتى و امينى و تقى و نقى ناصح لرسول الله و المؤمنين و سلمان منا اهل البيت فلا يخالفن احد هذه الوصية فيما امرت به من الحفظ و البر لاهل بيت سلمان و ذراريهم من اسلم منهم و من اقام على دينه و من خالف هذه الوصية فقد خالف الله و رسوله و عليه اللعنة الى يوم الدين ) *
--> [ 1 ] - ف ، ب [ 2 ] - ق : باخيه ما هاد بن . . . و ظاهرا : ابن اخيه